منتديات علم سوفت
عزيزي الزائراهلا بك في منتدي علم سوفت نسعد بتسجيلك معنا لتكون احد اعضاء منتدانا الغالي


منتديات علم سوفت
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  المنشوراتالمنشورات  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 دور الأسرة والمجتمع فى مواجهة الإدمان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
PriNcE SaEed
عضو مجتهد
عضو مجتهد
avatar

عدد المساهمات : 95
نقاط : 177
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/08/2015

مُساهمةموضوع: دور الأسرة والمجتمع فى مواجهة الإدمان   الجمعة سبتمبر 04, 2015 11:09 am

قبل أن نبدأ في التعرف على دور الأسرة والمدرسة في معالجة الإدمان لابد أن نتعرف على بعض آثار الإدمان كتمهيد موجود لمعرفة دور الأسرة، حيث يتعاظم هذا الدور لتعاظم الأضرار التي يتركها الإدمان.

إن آثار المخدرات على الشباب والمجتمع بالغة الخطورة، وقد خُصصت لهذه الآثار الكثير من الأبحاث النفسية والاجتماعية:

فالشاب في مقتبل شبابه يكون قلق النفس، يحرص دائماً على إثبات ذاته وإظهار وجود شخصيته ليقيم الدليل على أنه أصبح رجلاً، فيجد في تناول المخدرات سمة من السمات التي يتطلع إليها في مظاهر الرجولة فما يلبث حتى يصير مدمناً.

وقد يعاني الشاب في مطلع فتوته من فراغ الوقت الذي يمكن -وينبغي- الاستفادة منه، فيرى في المخدرات ملهاة يتسلى بها، ويستمتع بالراحة ،لما يكون في تناول المخدر من نشوة وفتور.

والشاب وهو يشعر بقدراته وطاقاته نجده يبحث عن سبيل لتأكيد ذاته وثقته بنفسه، وحيث لا يوجه قدراته إلى العمل الجاد المثمر ،ولا يستفيد من طاقاته في أنشطة نافعة ،ينتابه الاضطراب وعدم الاستقرار، فيلجأ إلى المخدرات يسكن إليها، ويهرب من واقعه، وينسى بها متاعبه وآلامه النفسية.

وفي كل ذلك إهدار للقوة الدافعة التي يقوم عليها كيان الأمة.
والمجتمع الذي تنتشر فيه المخدرات مجتمع عاجز، لا ينتفع بالمصابين بداء الإدمان الذين يسبحون في بحر الخيال والأوهام.

كما يساعد انتشار المخدرات على انتشار الجريمة، ومع نشوة الخدر وطربه يقترن التفكير في متعة الجنس وانتهاك الحرمات فتشيع الفاحشة ويفشو الفساد.

ناهيك عن الأموال الباهظة التي تنفق على المخدرات في تعاطيها والعلاج منها.

وهنا يأتي دور الأسرة ،فالإنسان -طفلاً أو شاباً- أمانة عند أبويه، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه».

لذا، فإن الأبوين يستطيعان العمل على حسن تربية الطفل عن طريق القدوة الحسنة أولاً، ثم تلقينه الآداب الفاضلة والعمل على غرس الخصال الحميدة والكريمة في نفسه وتقوية صلته بالله عن طريق حفظ القرآن الكريم وأداء الفرائض والتحلي بجميع الأخلاق الفاضلة.

فالأسرة لها دورها الواضح والمميز في معالجة الإدمان، ومكافحة المخدرات من خلال تربية الأبناء من حيث وجهة النظر الإسلامية، حيث يقول صلى الله عليه وسلم: "ألزموا أولادكم وأحسنوا أدبهم " .وفي ذلك توجيه من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى كل أسرة بأن يعلموا أولادهم التربية الإسلامية الصحيحة ،بالنصح والإرشاد والتوجيه ،حتى تخرج كل أسرة جيلاً صالحاً ،لنجد في النهاية مجتمعاً تسوده الفضيلة.

والرسول صلى الله عليه وسلم ينبه إلى عظيم دور الأسرة تجاه الأبناء، فيقول: «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.. والرجل راع على أهل بيته، والمرأة راعية في بيت زوجها وولده، فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته».

والأسرة باستخدام التربية الإسلامية يمكنها تعميق وإرساء المبادئ الأخلاقية والالتزام بالضوابط النفسية والاجتماعية من أجل صحة الفرد النفسية التي تتمثل في سعيه المتكامل دون انحراف أو ضلال، وهذا ما يجنب الفرد إتيان السلوك اللاّسويّ، ويجنبه الدخول إلى مسالك المخدرات والأمراض الجنسية، وبذلك فإن التربية والتوعية الدينية تهدف إلى بث الوعي الذي يترتب عنه إدراك المخاطر الناجمة عن التعاطي ،أو الالتزام بتحاشي هذا التعاطي لمنع الوصول إلى مرحلة الإدمان.

وهناك جانب غاية في الأهمية، حيث إنّ من الأسر التي تواجه مشكلات الإدمان من لا تعرف كيفية التعامل مع هذه المشكلة، فهي من جهة تحرَج من عرض المشكلة أو عرض المدمن على مصحات علاجية متخصصة خوفاً على مكانتها وسمعتها.

ومن جهة أخرى، فإن هناك قصوراً واضحاً تجاه الأسس التربوية والعلاجية التي تساعد الأسرة في مواجهة مثل تلك المشكلات.

لذا، فعلى الأسرة ألا تتردد في استعمال كافة الوسائل والسبل لمواجهة مشكلة الإدمان ومساعدة الفرد المدمن على تجاوز محنته، والخطر كل الخطر في التنصل من المشكلة وترك المدمن وحده يواجه المزيد من المشكلات والمزيد من الإدمان، بل لابد من التعاون معه وتشجيعه على استعادة ثقته بنفسه، وليس هناك من عار أو نقص عندما يذهب المدمن إلى مصحة لعلاج الإدمان، بل قد يكون ذلك هو أهم وأنفع الوسائل العلاجية تعاوناً مع الوسائل الأخرى


سبع نصائح لتجنب الوقوع فى مستنقع الإدمان على المخدرات


-أحسن اختيار الصحبة الصالحة فهم أقرب الناس إليك بعد أسرتك
-اعلم أن تقوية إيمانك بالله والحرص على طاعته يجنبك الوقوع فى هاوية إدمان المخدرات
-لاتصدق أن الحبوب المخدرة تساعد على اليقظة والاستذكار فهذا وهم زائف لأنها تؤدى فى النهاية إلى الفشل والضياع
-ابتعد عن الرفاق الذين تساورك فيهم الشكوك فى علاقاتهم مع مروّجى المخدرات ومتعاطيها
-لا تحاول تقليد الآخرين أو تقتدي بما يفعلونه من أمور لا تتوافق مع سلوكك ومبادئك
-احذر التدخين فهو الخطوة الأولى نحو عالم الإدمان
-لا تحاول أن تتناول أى حبوب غير معروفة حتى ولو كانت من أعز أصدقائك

رسالة إلى ولى الأمر 

فقدان الأسرة للاستقرار العاطفى والنفسى أو التفكك العائلى بالإضافة إلى ضعف الرقابة الأسرية مما يسهل انحراف الأبناء أو تعاطيهم المخدرات

إن لقرناء السوء دور كبير فى التأثير على اتجاه الفرد وسلوكه وأغلب الشباب يحصلون على المخدرات من رفاقهم

إن لفئة الشباب طاقة كبيرة كامنة لابد من استغلالها فى جوانب إيجابية مفيدة ولكن إذا ما استغلت الاستغلال غير السليم كانت النتيجة الطبيعية هى الانزلاق فى ارتكاب السلوكيات المنحرفة وعلى رأسها تعاطي المخدرات ،فالفراغ عدوّ يجب القضاء عليه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
zerguit
عضو مجتهد
عضو مجتهد
avatar

عدد المساهمات : 60
نقاط : 60
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 03/04/1993
تاريخ التسجيل : 12/09/2015
العمر : 25

مُساهمةموضوع: رد: دور الأسرة والمجتمع فى مواجهة الإدمان   السبت سبتمبر 12, 2015 4:36 pm

شكرا لك على الموضوع الجميل و المفيد
جزاك الله الف خير على كل ما تقدمه لهذا المنتدى
ننتظر ابداعاتك الجميلة بفارغ الصبر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
دور الأسرة والمجتمع فى مواجهة الإدمان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات علم سوفت :: قسم الأسرة والمجتمع :: المنتدى الطبى-
انتقل الى: